التعلّم المتخصص في تحقيق النصوص والمخطوطات العربية بإشراف نخبة من كبار المحققين في العالم الإسلامي

منصّة تحقيق

منصّة تحقيق ليست مجرد منصة تعليمية للدورات، إنما هي مسار تدريبي متكامل يقدّم دورات مباشرة (Live) ويوازن بين المعرفة النظرية والمهارة العملية عبر التدرّج المنهجي والتفاعل المباشر مع الخبراء. يبدأ المسار من الأساسيات وصولًا إلى الاحتراف، مع تعلم بالممارسة وواجبات عملية ومشروع تحقيق مصغّر وتقييم مستمر، ضمن سياسة جودة أكاديمية واضحة تلتزم بأعلى المعايير.

لماذا منصة تحقيق

منصة تحقيق ليست مجرد منصة للدورات، إنما هي مشروع علمي يهدف لإحياء فن تحقيق المخطوطات العربية بمنهج أكاديمي رصين. تقدم تدريبًا مباشرًا مع محاضرين متخصصين وأصحاب خبرة عميقة في هذا المجال. تعتمد المنصة على منهجية متدرجة تجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي على مخطوطات حقيقية. وتلتزم بمعايير جودة أكاديمية واضحة لضمان مخرجات علمية موثوقة قابلة للاعتماد. كما توفر دعماً علمياً مستمراً وتقييماً عادلاً يضمن تطوير مهارة المتدرب خطوة بخطوة.

الهيئة العلمية

تعرّف على نخبة العلماء والمحققين الذين يوجّهون المسار الأكاديمي للمنصّة.

تتشرف منصّة “تحقيق” بأن تضمّ في هيئتها العلمية نخبةً من كبار العلماء والمحققين المتخصصين في التراث العربي والإسلامي، ممن عُرفوا بريادتهم العلمية، وإسهاماتهم المتميزة في خدمة النصوص التراثية تحقيقًا ودراسةً وتعليمًا. وتمثل هذه الهيئة مرجعية علمية رفيعة تُسهم بتوجيه المسار الأكاديمي للمنصّة، وترسيخ معاييرها المنهجية، وضمان أصالة ما تقدّمه من برامج ومحتوى.

ويأتي اجتماع هذه القامات العلمية المرموقة ضمن إطار رسالة المنصّة الرامية إلى إحياء علوم التراث، وإعداد جيلٍ من الباحثين المؤهلين القادرين على التعامل مع المخطوط العربي وفق الأصول العلمية المعتمدة، وبما يحفظ لهذا العلم مكانته ويصون تراث الأمة من العبث أو التبسيط المخل.

وتعتزّ المنصّة بهذه الكوكبة من العلماء، وتستمدّ من خبراتهم وتوجيهاتهم ما يعينها على أداء رسالتها العلمية على الوجه الذي يليق بمقام العلم وأهله، سائلةً الله تعالى أن يبارك في جهودهم، وأن يجعل ما يقدمونه في خدمة التراث والعلم في موازين حسناتهم.


المسار التدريبي للمنصّة

مسار تدريبي متدرج يبدأ بالتأسيس العلمي في تحقيق النصوص، ثم ينتقل إلى تنمية المهارات التطبيقية والنقدية، وصولًا إلى مرحلة التخصص والتعمق. وقد صُمم ليمنح الدارس انتقالًا منهجيًا واضحًا من الفهم الأساسي إلى الإتقان العملي في مجال التحقيق.